بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر 2001 تحاول الولايات المتحدة سد الثغرات الأمنية التي يمكن من خلالها أن يوجه لها أى هجوم أخر، وتعد شبكة الإنترنت إحدي المجالات الحيوية التي تحاول هذه القوة العظمى السيطرة عليها سواء لشن هجمات على أنظمة الحاسبات فى الدول الأخري أو إنشاء حائط صد معاكس.
فالحرب أصبحت الآن ليست قاصرة على المجال العسكري فقط ولكن تحولت إلى نوع آخر وهو "الحرب الإلكترونية" التي تدار بواسطة الماوس والكيبورد وباستخدام شبكة الإنترنت المنتشرة فى بقاع العالم بلا استثناء.
وتوقع خبراء في مجال الإنترنت أن أى اعتداء عسكري أو إرهابي قد يحدث ضد الولايات المتحدة الأمريكية، في حال وقوعه لن يكون باستخدام طائرات أو متفجرات كما حدث فى 11 سبتمبر أو حتى انتهاك للحدود الأمريكية بل سيكون هجوماً في الفضاء الإلكتروني يشنه قراصنة الكمبيوتر، بحيث يكون قادراً على تدمير الاقتصاد والبنية التحتية الأمريكية بنفس القوة التي قد يتسبب بها تفجير مدمر.
اعتمدت الولايات المتحدة على المعطيات السابقة وبدأت في استخدام هذا السلاح للحماية والهجوم في نفس الوقت حيث يعكف الخبراء في وزارة الدفاع الأمريكية "البنتاجون" حالياً على تطوير قدرات الإنترنت لشن الهجوم على أنظمة الحاسبات التابعة للدول الاخرى.
وذكرت صحيفة لوس انجلوس تايمز أن بعض المسؤولين العسكريين رفيعي المستوى يدفعون البنتاجون للمضي في الهجوم الالكتروني عبر تطوير قدرات الانترنت لشن الهجوم على انظمة الدول الاخرى الالكترونية بدلا من التركيز على الدفاع عن الامن الالكترونى الاميركي فقط.
وحسب اقتراحات العسكريين الذين أثاروا جدلاً واسعًا سيكتسب خبراء عسكريون معرفة طريقة الاستيلاء على طائرات العدو من دون طيار وشل قدرة طائرات العدو الحربية أثناء القتال وقطع الكهرباء في وقت محدد عن بعض المواقع الاستراتيجية.
وأشارت الصحيفة إلى أن توسيع نطاق القدرات الهجومية عبر الانترنت سيمثل تغيرًا هامًا للجيش ولاسيما ان المسؤولين الاميركيين ترددوا لسنوات طويلة فى عسكرة ما ينظر اليه على نطاق دولى بأنه وسيلة للتجارة والاتصالات ولكن الاستراتيجية العسكرية الاميركية لعمليات الانترنت التى رفع عنها السرية هذا العام أثارت النقاش فى البنتاجون مجددا واعطت الجيش الضوء الاخضر للدفع نحو توسيع القدرات الالكترونية.
ونقلت الصحيفة عن وزير القوات الجوية السابق مايكل وين قوله مع مرور الوقت سيكون عالم الانترنت جزءا هاما من تكتيكات الحروب .
وحاولت الولايات المتحدة تجنب الوقوع فى الأخطاء التي سبقت أحداث 11 سبتمبر وأطلقت موقعاً جديداً خاص بعالم العمليات السرية والتجسس وهو عبارة عن شبكة اجتماعية للمحللين العاملين في 16 هيئة استخباراتية أمريكية.
ويطلق على الموقع الجديد اسم "إيه سبيس" A-Space، وهو على غرار الشبكات الاجتماعية الأخرى مثل "فيس بوك" و "ماي سبيس" إلا أنه يختلف فى أن مشتركيه من نوع خاص.
ويهدف هذا الموقع الاجتماعي لعالم الجاسوسية إلى حماية الولايات المتحدة الأمريكية من خلال تقييم المعلومات المتاحة لوكالات التجسس الوطنية ككل، لأن عدم توافر المعلومات والبيانات المهمة يمكن أن تكون له انعكاساته المدمرة، مثلما حدث من إهمال لإحدي المعلومات المهمة حيث قام أحد عملاء الـFBI بإرسال بريد إلكتروني قبيل هجمات 11 سبتمبر 2001، يحذر من وجود أشخاص يتدربون على الطيران، ولكنهم لا يتعلمون الهبوط بها، إلا أنها لم تؤخذ جدياً لعدم وجود ترابط ما بين وكالات الاستخبارات وهو ما سيتيحه الموقع الجديد.
ويتيح الموقع تشكيل صداقات، كما هو الحال في المواقع الاجتماعية الأخرى مثل "فيس بوك" وغيره، ولكن لا يمكن لأي شخص خارج دوائر الاستخبارات أن يصبح عضواً فيه، لأنه عالم سري.
ويقول مايكل ويرتايمر، الوكيل المساعد لمدير قسم التحليل في وكالة الأمن القومي قوله : "إنه موقع للالتقاء ليس للجواسيس فقط، وإنما لتبادل المعلومات التي لم يكن بإمكانهم أن يتشاركوا بها من قبل، وسيتيح لهم الموقع وللمرة الأولى فرصة التفكير بصوت عال وبشكل علني ولكن بين نظرائهم، وتحت مظلة 'إيه سبيس'".
وأوضح ويرتايمر أن من الأمثلة الممتازة على ذلك ما إذا أصدر زعيم تنظيم القاعدة، أسامة بن لادن، شريط فيديو جديداً، وكيفية الحصول على ذلك الشريط، ومصادر الحصول على المعلومات السرية والحساسة المطلوبة لوضع كل ذلك في سياقه المحدد.
ورداً على كيفية تنظيم هذه العملية أوضح ويرتايمر قائلاً "نحن نقوم بتطوير آلية للتحذير من مثل ذلك السلوك، ونطلق عليه اسم 'ماستركارد' حتى الآن لعدم وجود وصف بديل، حيث يمكن لشخص ما أن يستخدم بطاقة الائتمان بطريقة لم يستخدموها من قبل على سبيل المثال، وبالتالي فهي تحذر من أن تلك البطاقة قد تعرضت للسرقة.. وبالمثل، فإننا سنقوم بتطوير نمط سلوكي خاص بأعضاء موقع 'إيه سبيس'".
حرب إلكترونية بطابع عسكري
تطورت الهجمات الالكترونية من مجرد عمليات بحث بدافع الفضول إلى عمليات جيدة التمويل والتنظيم من التجسس السياسي والعسكري والاقتصادي والتقني.
وحتى الآن، وكما يقول الحلف الأطلسي، لا تزال دول عديدة غير مستعدة للحرب الالكترونية وهي عرضة لهجمات قراصنة الكمبيوتر والجريمة المنظمة.
وزادت فى الآونة الأخيرة عمليات القرصنة والهجوم على أجهزة الحاسب الآلي ووصل الأمر إلى الأجهزة ذات الطابع السرى مثل الموجودة فى المجال العسكرى ومجال البورصة والبنوك والتعرف علي حسابات العملاء بل اختراقها فى بعض الأحيان مما ينذر باندلاع حرب قد نطلق عليها مجازا "الحرب الباردة الإلكترونية".
وأشار تقرير سنوي كشفت عنه شركة مكافي الرائدة فى مجال الحماية الرقمية إلى أن "الحرب الباردة الإلكترونية" التي تشن على أجهزة الكمبيوتر في العالم تنذر بالتحول إلى أحد أكبر التهديدات الأمنية خلال العقد المقبل.
ونوه التقرير إلي أن نحو 120 دولة تقوم بتطوير طرق لاستخدام الانترنت كسلاح لاستهداف أسواق المال ونظم الكمبيوتر والخدمات التابعة للحكومات، مضيفاً أن أجهزة المخابرات تقوم بالفعل باختبار شبكات الدول الأخرى بصورة روتينية بحثاً عن ثغرات وأن أساليبها تزداد تطورا كل سنة.
وحذر التقرير من أن الهجمات على مواقع الكترونية خاصة وحكومية في أستونيا في أبريل ومايو من هذه السنة لم تكن سوى "قمة جبل الجليد" حيث قالت استونيا إن آلاف المواقع تأثرت بالهجمات التي أدت إلى شل البنية التحتية في البلد الذي يعتمد بشدة على الإنترنت.
وذكر التقرير أن الصين في صدارة الحرب الالكترونية وأن اللوم ألقي عليها في هجمات على الولايات المتحدة والهند وألمانيا، وتنفي الصين هذه المزاعم بصورة متكررة.
رد اعتبار الولايات المتحدة
لم تنسي الولايات المتحدة الأمريكية ما حدث لها على يد المارد الصيني في بداية هذا العام حينما تعرضت وزارة الدفاع "البنتاجون" لهجوم كاسح للـ "هاكرز" بعد أن قام قراصنة بشن هجوم على ثلاثة عشر جهازاً مركزياً يتحكم بتدفق المعلومات على شبكة الانترنت على مستوى العالم وتمكنوا من تعطيل ثلاثة أجهزة والسيطرة عليها بشكل كامل طوال اثني عشر ساعة، في أكبر عملية تشهدها الشبكة منذ عام 2002.
وقد تركز الهجوم، الذي تمكن الخبراء من مواكبته بشكل عاجل دون أن يشعر معظم مستخدمي الانترنت به، على أجهزة شركة ultra DNS، وهي الشركة التي تدير وتنظم جميع خطوط الشبكة التي تنتهي بالرمز ".org"
ونجح القراصنة فى اختراق نظام البريد الإلكتروني غير السري لوزارة الدفاع الأمريكية "البنتاجون" مما أدى إلى تعطيل الخدمة لنصف الطاقم الخاص بوزير الدفاع روبرت جيتس.
وذكرت مصادر البنتاجون أن ما يقرب من 1500 مستخدم من إجمالى 3000 موظف الذين يعملون مباشرة مع مكتب وزير الدفاع، لم يتمكنوا من الدخول إلى البريد الإلكتروني بعد اختراق جهاز الكمبيوتر الرئيسي المزود بالخدمة "السيرفر". ت |
joi
كمبيوتر المستقبل .. إشارة إصبع ونظرة عين
منذ فترة ليست بعيدة ظهر بيل جيتس، مؤسس شركة مايكروسوفت الأمريكية، على شاشات التلفزيون ليؤكد أن الكمبيوتر بشكله التقليدي لن يظل طويلاً وأن وسائل التحكم فيه من ماوس وكيبورد ستختفى أجلاً أو عاجلاً وهو ما تحقق فعلا خلال هذه الأيام بعد ابتكار تقنية جديدة لإعطار الأوامر للحاسب بإشارات الإصبع. فقد نجح علماء الكمبيوتر من معهد فراونهوفر الألماني الشهير بتطوير تقنية لمنح الأوامر للحاسب الآلي بإشارات الإصبع وتحمل اسم "آي بوينت بريزينتر iPoint Presenters". ويقصد بهذه التقنية لمس الشاشة أو الإشارة عليها بالليزر أو تحريك الصفحات والصور عليها بواسطة الإصبع من خلال الكاميرات المدمجة في شاشة الكمبيوتر تراقب أصبع المستخدم، تحلل اتجاهه بسرعة تفوق لمح البصر، تقرأ رد فعل بشرة الإصبع، وتختار الأمر الصحيح، واعتبر المعهد التقنية الجديدة نهاية نظام الأوامر التقليدي عبر الماوس وقلم الليزر وغيرها. وتقدم هذه التقنية دليلاً دامغاً على أن الأمور لم تعد معقدة كما كانت من قبل، بل أصبحت أكثر يسرًا وسهولة ، فمنذ ظهور الجيل الأول للكمبيوتر عام 1948 وحتي ظهور أصغر كمبيوتر كفي .. والتكنولوجيا الحديثة تقدم لنا كل التسهيلات التي تجعل الانسان يعيش في راحة تامة. ويمكن لنظام العيون الصغيرة أن يتعرف على أكثر من أصبع، وعلى أصابع أكثر من مستخدم مرة واحدة، ويتيح بالتالي استخدام الكمبيوتر من قبل عدة أشخاص في ذات الوقت، وهذا يعني أن بإمكان المحاضر أن يستدعي صفحة ما ليشرح عليها فيما يستدعي مساعده رسماً جرافيكيًا توضيحيًا.
ويمكن استخدام التقنية لقراءة بصمات الإصبع على أقفال الأبواب الإلكترونية عن بعد دون الحاجة للضغط بالأصبع على الشاشة، كما تؤهل التقنية أجهزة بيع تذاكر النقل، لبيع التذاكر من خلال قراءة بصمة الإبهام ودون الحاجة لكتابة رقم سري قد يتلصص عليه المحتالون. وأضاف جيتس أن علاقة الإنسان بالكمبيوتر ستتغير بشكل جذري في السنوات الخمس القادمة. وقال جيتس :"سنضيف قدرة معالجة الكمبيوتر باللمس واستخدام حاسة النظر بحيث يرى الكمبيوتر ما تقوم به، سنضيف القلم والنطق كأدوات لمعالجة الكمبيوتر". وتوقع جيتس أنه خلال خمس سنوات سيكون بإمكان المستخدمين مشاهدة صورهم والاستماع إلى موسيقاهم المفضلة باستخدم جهاز كهذا يعمل بواسطة اللمس، وعرض جيتس جهاز كمبيوتر يشبه الطاولة الكبيرة المسطحة عليه مساحات يمكن لمسها لاعطاء أوامر وتعليمات للكمبيوتر. وكان جيتس قد تكهن بذلك منذ سنوات ولهذا طور أجهزة مثل جهاز الكمبيوتر المحمول الذي يستخدم قلماً رقمياً أو يعمل باللمس (تابلت) إلا أن هذا الجهاز لم يلق اقبالاً كبيراً. يشار إلى أن شركة "مايكروسوفت" قد وضع نهاية لاستخدام الماوس وذلك بظهور أحدث نظام تشغيل للكمبيوتر والذي يعتمد على فكرة ونجاح نظام التشغيل المنافس لشركة "آبل" والذي يعمل بشاشة اللمس.
وتشير المعلومات المتوفرة عن نظام Windows7 إلى أنه سيحوي أساليب متقدمة لتنظيم الذاكرة والعمليات بحيث تعطي أداء أفضل ، بالإضافة إلى بنية رسومية فعالة وبرمجيات تسمح بتعددية الاتصال ، فضلا عن برامج لتنظيم الخرائط وتنظيم وتكبير الصور بأسلوب السحب والإفلات وعرض الفيديو . ويتيح نظام ويندوز 7 الذي لن يتم إطلاقه إلا في عام 2010، لمستخدمي الكمبيوتر الشخصي على العمل عليه من خلال اللمس وليس الإشارة والنقر باستخدام الفأرة ما يشير إلى أن شركة البرمجيات العالمية تعتقد أن عهد استخدام الفأرة ولوحة المفاتيح قد قارب على نهايته. وتأتي هذه الخطوة تأكيداً على ما أعلنه بيل جيتس حين أشار إلى أن علاقة الإنسان بالكمبيوتر ستتغير بشكل جذري في السنوات الخمس القادمة. |
ماتسوشيتا تطرح ثلاثة حاسبات محمولة مقاومة للصدمات
زاحت شركة ماتسوشيتا اليابانية لصناعة الإلكترونيات الستار عن عن ثلاثة طرازات جديدة من حاسبات باناسونيك الدفترية التي تنتجها تتميز بإمكانياتها الفائقة على مواجهة ظروف العمل الشاقة.
وتتميز الطرازات الثلاثة الجديدة، التي تحمل أسماء "تاف بوك إف 8، وتاف بوك دبليو 8، وتاف بوك تي 8" ، بوزنها الخفيف الذي يتراوح بين 1.3 و 1.7 كيلوجرام، بالإضافة إلى إطارها الخارجي المصنوع من مادة الماغنيسيوم.
ويدخل في تكوين الأجهزة الجديدة، ذاكرة وصول عشوائي تصل سعتها إلى 4 جيجابايت، وقرص صلب تصل سعته إلى 160 جيجابايت، وناسخ لأقراص الفيديو الرقمية (دي في دي).
وأضافت ماتسوشيتا خاصية بلوتوث، وإمكانية الاتصال بشبكات "واي فاي" اللاسلكية إلى الحاسبات الدفترية الجديدة.
القراصنة يستخدمون يوتيوب لاختراق أجهزة المستخدمين
واشنطن: تطورت تقنيات الخداع الإلكتروني ، حيث يعمل بعض الهاكرز على محاكاة موقع "يوتيوب" بإنشاء موقع مزيف بنفس الشكل والمضمون والمحتوى ، واتخاذه منصة لإطلاق الفيروسات والهجمات على أجهزة المستخدمين. ويلاحظ المستخدمون الذين يتتبعون بريد إلكتروني إنذاراً بوجود خطأ يدعي أنه لا يمكنهم زيارة الصفحة التي يريدون إلا في حالة تنزيل برنامج جديد . ويدل البريد على رابط في حال الضغط عليه يتحول إلى فيروس يقوم بضرب الجهاز والأسوء من ذلك أنه بعد اختراق الجهاز يتم تحويله إلى صفحة يوتيوب الحقيقية مما يسهل على الهاكرز إخفاء جريمته . يشار إلى أن إحصاءات أجرتها مؤسسة "نت وايز" أظهرت أن موقع "يوتيوب" أكبر الشبكات الاجتماعية للتشارك فى أفلام الفيديو، عزز من هيمنته على هذا المجال خلال الشهر الماضى. ووصل نسبة مشاهدة الأفلام على موقع يوتيوب أكثر من 75 % من إجمالى الأفلام التى جرى تشغيلها عبر الإنترنت، كما أن من بين عشرة ملايين زائر إلى 63 موقعاً لعرض الأفلام على الإنترنت ، حصل موقع "يوتيوب" على تسعة أضعاف النسبة التى حصل عليها موقع "ماى سبيس تى فى" صاحب المرتبة الثانية ، التى تبلغ 9% . واحتلت مواقع جوجل فيديو ، وياهو فيديو ، وفيوه المراكز الثالث والرابع والخامس بحصولها على نسب 3.37 % ، و 1.92 % ، و 1.13 % على الترتيب. وكان موقع "يوتيوب" قد نجح فى الإطاحة بموقع "هوتميل" من المركز الثالث فى قائمة أفضل المواقع على الإنترنت، فيما حافظ "ياهو" على تصدره القائمة التى احتلها منذ فترة ليست قصيرة، وجاء محرك البحث جوجل فى الترتيب الثاني، وفقاً لأحدث الإحصائيات.
كما أطلق الموقع عدد من التطويرات على خدمته في جانب رفع ملفات الفيديو ومشاركتها حيث تم إطلاق برنامج Multi-Video Upload وهو برنامج صغير يمكن استخدامه مع أنظمة Windows وتقوم وظيفته على تمكين المستخدم من رفع أكثر من ملف فيديو في نفس الوقت و يقوم البرنامج بإدارة عملية الرفع بشكل كامل، ويمكن تحميل البرنامج من خلال هذا الرابط: youtube.com/multifile_i | |||||||
بسبب كشفها للكثير من التفاصيل
محيط: أصبحت عبارة "ممنوع الاقتراب أوالتصوير" لا محل لها من الإعراب منذ إطلاق شركة جوجل لخدمتها الشهيرة "جوجل إيرث" التي كشفت العديد من الأماكن الحساسة لدي بعض الدول كانت من قبل أسراراً عسكرية صعب المساس بها.
وعمدت جوجل بعد النجاح الذي حققه البرنامج إلى إجراء الكثير من التحديثات عليه، إلى أن كشفت مؤخراً عن نسخة مطورة جديدة تستعين فيها بقمر صناعي عالى الجودة يلتقط صوراً شديدة الوضوح والنقاء، وهو ما دفع بالحكومة الأمريكية بالمطالبة باحتكار هذه النسخة بزعم الحفاظ على الأمن القومي الأمريكي.
واستجابت جوجل وقررت عدم السماح بهذا النقاء والوضوح المتناهي سوي للحكومة الأميركية، في حين ستمتلك الشركة حق الاستخدام الحصري للصور الأقل جودة.
وتعد تلك هي المرة الأولي التي يتم فيها الكشف عن صور للنسخة الجديدة من البرنامج بالغ الخصوصية ، وأوضحت تقارير صحافية بريطانية أن الصور الأكثر وضوحًا الذي سيقدمها برنامج جوجل إيرث الجديد، من شأنها أن تحول "أطلس الفوتوغرافي" لمحرك البحث العملاق إلي وسيلة يمكن الاعتماد عليها بشكل أكبر مستقبلاً لمشاهدة الأشياء بشكل أكثر تفصيلا ً.
وقالت صحيفة الدايلي ميل البريطانية أنه تم تشغيل القمر الاصطناعي الخاص بالبرنامج بشكل مباشر يوم الأربعاء الماضي بعد إطلاقه من احدي القواعد الجوية الأميركية في ولاية كاليفورنيا الأميركية منذ شهر تقريبا ً، وتم إلتقاط صورة لحرم جامعي في ولاية بنسلفانيا ، وقد تم التقاطها بواسطة قمر خاص بشركة تدعي " GeoEye-1 " وذلك من علي مسافة قدرها 423 ميل في الفضاء، وبالرغم من ذلك، تبدو الصورة وكأنه قد تم التقاطها من طائرة قريبة من الأرض.
وتواصل جوجل تطوير عرضها الجغرافي لمختلف الأماكن على سطح الأرض عن طريق زيادة حجم الصور شديدة الدقة التي التقطتها الأقمار الصناعية.
ويتوقع الخبراء أن تزيد هذه الخطوة من حدة الهجوم التى تقوده بعض الدول على البرنامج بحجة أن هذه الخدمة تقوم بفضح أسرارها العسكرية وهو ما حدث مؤخراً عندما ذكرت صحيفة يديعوت إحرونوت الإسرائيلية أن هذا البرنامج المطور الذي يتضمن أرشيفاً لصور ملتقطة بالأقمار الصناعية يكشف مواقع عسكرية وأمنية إسرائيلية هامة.
وحذرت الصحيفة من أن البرنامج جعل من هذه المواقع أهدافا سهلة محتملة لمن يريد مهاجمتها، مضيفة أن جوجل طورت صور الأقمار الصناعية الخاصة بإسرائيل وضاعفت تقريباً من درجة وضوحها ودقتها خلال الأيام الأخيرة.
ووصفت الصحيفة البرنامج بأنه يمثل "نقطة قوة" للدول الأعداء على حد تعبيرها و"كنزا" للفصائل المسلحة، وأشارت إلى أن الصور تتكون من بيكسل واحد لكل مترين مربعين بالمقارنة إلى الصور السابقة التي تتكون من بيكسل واحد لكل 10-20 متراً مربعاً على الأرض.
ومن بين المواقع البالغة الحساسية الممكن رؤيتها تفصيلا مقر وزارة الدفاع في تل أبيب وقواعد أساسية تابعة لسلاح الجو الإسرائيلي والمفاعل النووي الإسرائيلي السري المثير للجدل في مدينة ديمونة بالصحراء الجنوبية، كما تعرف مستخدمو النت على موقع آخر ترددت مزاعم أنه مقر وكالة الاستخبارات الإٍسرائيلية الموساد وموقعها سري.
وفى نفس السياق أيضاً فقد أظهر تقرير إخبارى نشر فى جريدة تليجراف أن المقاومة في العراق تستخدم هذا البرنامج لتنفيذ هجمات ضد المعسكرات البريطانية والأمريكية.
وهذه المعلومات لم تأت من فراغ ولكن تم اكتشافها من خلال مستندات عثر عليها أثناء مهاجمة عدد من المنازل التي كان يختبئ فيها المسلحين.
ويتيح برنامج جوجل إيرث تحديد الأماكن بسهولة كبيرة ودقة متناهية وبسرعة فائقة ، فما على مستخدم البرنامج سوى الضغط على منطقة ذات دلالة معينة وحينئذ ستنبثق إحدى نوافذ ديسكفري تضم روابطًا لكلا من ملفات الفيديو ومعلومات الموسوعة حول هذه المنطقة وتوضيح خطوط الطول والعرض، وعرض صور لهذه المناطق بما فيها أيضاً العسكرية.
البحث عن الإعلانات .. قنبلة يوتيوب القادمة
تؤكد نتائج الدراسة التي نشرها موقع سكور الإلكتروني com Score’s أن مستخدمي الإنترنت بدأوا ينظرون لموقع يوتيوب الشهير باعتباره محرك البحث الثاني عالميا ، في ظل تزايد عدد عمليات البحث علي الموقع ، بما يعادل 2.5 مليار دولار في أغسطس الماضي ، مقابل 2.4 مليار دولار بالنسبة لموقع ياهوو. وبالتالي لن تكون مفاجأة للجميع عندما تقرر شركة جوجل العالمية – مالكة هذا الموقع – استغلال هذا النجاح في جلب المزيد من الدولارات ، واستخدام الموقع كأداة للبحث عن اعلانات الفيديو. وقد بدأت جوجل بالفعل اختبار بعض إعلانات الفيديو التي تستهدف جماهير معينة من مستخدمي موقع يوتيوب ، من خلال نظام يعمل بتقنية تشبه آلية البحث من خلال الكلمات علي موقع جوجل . ووفقا لما ذكرته جريدة نيويورك تايمز الأمريكية ، أوضح "أرون زامست" المتحدث باسم يوتيوب ، أن الموقع يقوم حاليا بإجراء المزيد من الاختبارات لضمان وجود طريقة مثلي وصحيحة للتعامل مع هذه التقنية الجديدة ، سواء كان ذلك لمشاهدة بعض مقاطع الفيديو القصيرة أو الطويلة أو رفع مقطع فيديو علي الموقع، أو حتي البحث عن مقطع بعينه . وقال أرون " نحن نعلم جيدا أنه ليس هناك حلا واحدا فقط لهذه التقنية ، بل هناك العديد من الحلول العملية المفيدة ، ونحن بدورنا نختبر كل هذه الطرق بهدف الوصول إلي جميع المستخدمين ". وكان موقع يوتويب قد صنف مؤخرا بكونه الموقع الإلكتروني الأمريكي الأول من حيث عدد مقاطع الفيديو التي شاهدها مستخدمو الإنترنت، إذ بلغت أكثر من خمسة مليارات فيديو ولكن 98% منها يبثها في الأساس يوتيوب.
وذكر موقع سكور الإلكتروني أن الأمريكيين شاهدوا أكثر من 11.4 مليار فيديو على مختلف المواقع الإلكترونية التي تقدم هذه الخدمة خلال 558 مليون ساعة في يوليو.
وقد جاء موقع فوكس إنتر آكتف ميديا ثانياً بـ446 مليون فيديو تمت مشاهدتها، وحلت ثالثا مواقع مايكروسوفت بـ282 مليونا، وجاء موقع ياهو رابعا مع 269 مليون فيديو.
كما أظهرت إحصاءات أجرتها مؤسسة "نت وايز" أن موقع "يوتيوب" عزز من هيمنته على هذا المجال خلال الشهر الماضى.
تا |
الهواتف المحمولة .. أحدث ضحايا القراصنة
محيط : أكد تقرير صدر اليوم عن مؤسسة "جورجيا تيك" أن الهواتف المحمولة ستنضم قريبا إلي ضحايا القراصنة الذين يستهدفون قرصنة الحواسيب بشكل أساسي ، من خلال فيروسات قادرة علي ربط عدد كبير منها في سلسلة تضخ الرسائل غير المرغوبة.
ووفقا لما ذكرته شبكة BBC البريطانية، يرى التقرير في أجهزة الهاتف المحمول فرصة جديدة للقراصنة ربما كانت أفضل من الحواسيب، فهي من جهة مرتبطة بشبكة الاتصالات طوال الوقت، ومن جهة أخرى هناك صعوبة في تحميل برمجيات واقية من الفيروسات عليها بسبب استهلاكها المفرط للكهرباء، وهوعامل مهم في حال الهواتف المحمولة.
ويقول خبراء جورجيا تك إنه لو نجح القراصنة في غزو الهواتف المحمولة فسيفتح أمامهم باب واسع للربح المادي من خلال دفع الهواتف الى الاتصال بأرقام معينة مرتفعة التعرفة ، أو إجبارها على شراء رنات خاصة بأثمان مرتفعة، لتعود في النهاية بإيرادات على شركات يقوم القراصنة بتأسيسها.
ولكن سيكون أمام القراصنة تحد واحد هو معرفة كيفية عمل شبكات الهاتف المحمول وتكييف هجماتهم الفيروسية مع طريقة عملها، فالنظام الأمني لشبكات الهاتف أقوى من ذلك الذي تتبعه شركات الانترنت، لذلك سيكون اختراقه أصعب، لأن الشبكات تستطيع إغلاق الخطوط المصابة بشكل أسهل.
الإبداع في القرصنة .. حصريا علي الإنترنت
مع تزايد عدد صفحات الإنترنت بدأ القراصنة تكثيف جهودهم لاستغلال الثغرات الأمنية الموجودة على الشبكة من أجل تحقيق أهدافهم الخبيثة.
وفي تقرير حديث صادر عن شركة سوفوس الأمريكية لأمن المعلومات، أظهر أن الفترة بين يناير ومارس 2008 تم اكتشاف أن هناك موقعاً على الإنترنت يصاب كل خمس ثواني فى المتوسط، رغم أنه كان فى العام الماضى إصابة موقع كل 14 ثانية.
وأشار التقرير إلى أن أغلب مواقع الانترنت المصابة بالفيروسات يوجد مقرها فى الولايات المتحدة "42 فى المئة" تليها الصين "30.1 فى المئة" ثم روسيا "10.3 فى المئة" وفقا للتحليل التى أجرته سوفوس وتحتل ألمانيا المركز الرابع بنسبة 2،2 فى المئة.
ويهاجم قراصنة الإنترنت مواقع بها ثغرات أمنية بغض النظر عن محتوى هذه المواقع، وحتى صفحات الانترنت المعروفة ليست محصنة ضد مثل هذه الهجمات، كما أن أى إنسان يدخل على المواقع المصابة عرضة لهجمات على جهازه من قبل برامج خبيثة.
ويقول خبراء الكمبيوتر إن العناصر المتطفلة والإجرامية على الانترنت تبحث عن أى مكان يمكنها فيه أن تحدث أكبر الضرر، وهم يستهدفون الثغرات فى المواقع التى تلقى إقبالاً كبيراً من مستخدمى الانترنت.
ويوصى الخبراء من أجل حماية المواقع على الانترنت، باستخدام برامج مكافحة الفيروسات وبرامج الحماية، بالإضافة إلى تحميل تحديثات مثل هذه البرامج.
ويأتي ظهور هذا التقرير بعد يومين من تحذيرات شركة "مكافي" المتخصصة في أمن الإنترنت لمستخدمي الكمبيوتر من انتشار "فيروس" خبيث أصاب أكثر من نصف مليون جهاز, ويعمل البرنامج بطريقة تحميل الميديا العادية كما في تنزيل الأفلام ولكن بدلاً من استقبال الفيديو أو الأغنية المختارة يتم خداع الضحايا بدخول الفيروس إلى حاسباتهم ببرنامج سري يغرقهم بعد ذلك بالإعلانات.
وذكرت صحيفة "الجارديان" البريطانية أنّ المحللين في شركة "مكافي" سجلوا أكثر من 530 ألف مثال لملف من "الشراك الخداعية" خلال أسبوع واحد فقط الأمر الذي جعلهم يؤكدون أن هذا يعتبر أكبر انتشار للفيروس منذ عدة سنوات.
ونقلت العديد التقارير الإخبارية ومواقع التكنولوجيا، عن خبير في مكافحة الفيروسات قوله إن هذا الفيروس الجديد كان أنجح شفرة خبيثة خلال ثلاث سنوات وكان من الممكن أن تسوء الأمور أكثر من ذلك ولكن لحسن الحظ أنه غير ضار ولكن ما يقلق هو أن أشخاصاً آخرين قد يستخدمون نفس النظام في نشر فيروس أخبث من هذا.
وأكد الخبير أنّ التقنية المعروفة "بحصان طروادة" شائعة لكن المتغير الأخير يبدو أنه كان أنجح من كثير من نظرائه وهذا يمكن أن يكون بسبب زرعه على شبكات تبادل الملفات الضخمة.
وفي نفس السياق، حذرت إحدى الشركات العاملة فى مجال الحماية الأمنية مستخدمي شبكة الإنترنت من الوقوع ضحية لنوعية جديدة من الرسائل الإلكترونية تدعي احتواءها على صور إباحية لعدد من المشاهير لنشر فيروس عبر الحاسبات الإلكترونية.
وأوضحت "باندا سكيوريتي" إحدى أكبر الشركات المتخصصة في حلول الحماية الأمنية الإلكترونية أن عناوين تلك الرسائل البريدية عادة ما تتحدث عن وجود صور إباحية لكبار النجوم العالميين، مثل المغنية الكولومبية شاكيرا، أو بعض الرسائل التي قد تغري مستخدمي الإنترنت بفتح موقع إلكتروني.
وأضافت الشركة أنه بمجرد فتح مستخدمي الإنترنت هذا الموقع، فإنه سيحمل بذلك نسخة من الفيروس، وهو أحد أنواع "حصان طروادة" التي تنسخ نفسها على الحاسبات الإلكترونية.
ونصح مسئولوالشركة مستخدمي الحاسبات بتجنب فتح رسائل البريد الإلكتروني القادمة من أشخاص غير معروفين لهم، والضغط على الروابط الإلكترونية التي قد تحتويها تلك الرسائل.





